U3F1ZWV6ZTI5NTQzNDI5MTM3NTcyX0ZyZWUxODYzODU0OTc0NTY4NA==

أدبيات ( خواطر ) بقلم الاستاذة رنا علي

أدبيات ( خواطر ) بقلم الاستاذة رنا علي

خاطرة (شفا القصيدة) بقلم الاستاذة رنا علي 


خاطرة ( شفا القصيدة )


أنا بينَ حنايا موجة
اخترقت صدر الوعود
داعبت أطرافَ أناملي
لفظت أنفاسها الأخيرة "
أفرغ الياسمين حمولته
غرقا غمرتني
تفاصيل معتقة بالحميمية "
أسرجت القلب بأشرعة الود
رياح الصّد مزقتها
فاضت على خاصرة اليراع
دمعة
بينَ الحرف والحرف سحبٌ
تطول وأُخرى تطوى
وعلى قيد اللقاء
أحلام مبتورة
حمام بهديل المنى
في جليد الذكرى
غصَ صوت القصيد يغني
بإسمينا
تكاتفت أسطر الغياب
تنهض مودعة "
أول المودعين
قلبي  



خاطرة ( ذات نقاء ) 

ذات نقاء!
أحاكت حكايا الحُب
ضمتها في قوالب الأقمار
لم ترسم وِجهةَ رسائلها
ولم تكن تريد المساس
بوجهِ قارئها ،
انتظرت فرحها المخبأ في جيب أحرفها "
ولأنها سليلة الحُب
شَرّعت لهُ الأبواب
في ليلٍ هزيم
حينَ القلب ينتظر أعمدة الدفئ والنور ،
أطلقوا الرصاص على صدر الباب ..

خاطرة ( ضياع ) 

بين الضياع و الضياع ..
ضياع من نوعٍ آخر ،،
أعلمُ يقينًا أن البدايات غير المؤرخة نهايتها محتومة
لكن في لحظة ضياع ..
غرقت في عينين تولد الحياة بين جفنيهما
لاح لي فيهما عالمي الأجمل ،
بدت لي أطياف أحلام وردية و بحر من نداءات ملائكية ..
-أرواح لا أعلمُها -
( نخرت بشريان حواسي )
حدثني شبح الخلود
أغواني بوهمٍ حميم
خُيلت لي الجنة ,,
خُلع عني هيكلي الضيق وما عليه من نتوئات
دُثرت بثوب الحور العيّن
ومنذ لحظة الحُلم تلك ،..
وأنا أتعاطى المورفين
لأهدئ من روّع أفكاري وتقلباتي
و أبحثُ عن شبح الحُلم هذا لأقتله
و أخفي عُري جسدي
و أعود لعالمي الضيق ..ّ
فأنا إنسان محدود أخافُ عالماً لا حدود لهُ ..!

خاطرة ( تجاويف الربيع ) 

تجاويف الربيع بكف الهوى 
تعالي كـزهرة
تعربشُ على وجهِ
ربيعِِ
تمنحُ للملامحِ الحياة
تقبع وسط الانتظار
كـخيال
تسرق نحوها التفاصيل
والنظرات
تُرتبُ تلعثم الأفكار
وتبعثرها
إلى اللانسيان ..
تعالي حينَ يكون
النداءُ يا أنا
الإجابة إليك ..
لأشاهِدَ فيكِ انتحاري
حين بقربكِ
يبدأُ قلبك الاغتيال
تعالي

خاطرة

أخذت تدونُ كلماتها
من وحي طيفه
على سطر المسافة "
معتقٌ برائحة اليتم
مبتل المعنى بالوعود "
دارته خوفًا
أن تبلله البهجة العابرة
على جذع الوقت المنسيّ
تتقاسمه بطون الطيور "
حيث لا أجنحةَ محبة
لأحرفها "
للغتها لا سماء عنده
لا نجوم "
عصي هذا البوح
يمنع اللقاء من العبور "
سوفَ تُؤجل حُزنَ القوافي ..
تُمسِكُ قبضة اليراع
تدُسهُا في خاصرة الطيف "
إلى أن تتقنَ رسمَ العجز
الذي تذوقته في فضاء عينيه "
- أودعته سبيل المسافة -

خاطرة

أنحتُ الحرفَ لأني .."
- أكثر ما أتقن في البعدِ سطرا -
كـضوءِ الذينَ رحلوا
إزميلَ شوق يشقُ
صدرَ القوافي

خاطرة

أمهات النور
أنجبتنا ليلاً
وأبناء العتمة أسمتنا ..

خاطرة

وجه الصباح بارد
ينتظرُ ابتسامة أمل
ليشرق سحابة غيث 

خاطرة

كـفراشة
يتنقلني من زهرة إلى زهرة
ويمضي ناكراً العطرا

خاطرة

قلبي قنديل حسرات
مكدسٌ بعناية
يالقسوة الضوء الخافت
على أمنيتي !
وكل يوم لا تعرفني

خاطرة

لا أُحبك
إنما أكتب للتأكد من وجودك حقاً

خاطرة

عطرك الغافي على أناملي
يوقظُ اللّحنَ لأغنيّة "

خاطرة

صوت أناملُك يُغني
- قلبي يدُق اللحن -

خاطرة

هذهِ الليلة وببالغِ الجمال 
انتظرُك ..

خاطرة

الليل يأخذنا ..
لـيوزعنا على رقعة السماء
كـنجوم سهر وقلوب حنين

خاطرة

ماذا جنى الصبر ؟
وكيفَ للنبض
يكتب قصيدة
بنكهة الخذلان 

خاطرة

تنضجُ على وجّنةِ القلب تُفاحة
حين يُداهمهُا احمرار القبلاتِ

الاسمبريد إلكترونيرسالة