U3F1ZWV6ZTI5NTQzNDI5MTM3NTcyX0ZyZWUxODYzODU0OTc0NTY4NA==

قصص قصيرة جدا ( ق ق ج ) بقلم الأستاذ وليد عكاشه

قصص قصيرة جدا ( ق ق ج ) بقلم الأستاذ وليد عكاشه

قصص قصيرة جدا ( ق ق ج ) بقلم الأستاذ وليد عكاشه

لوم

عاد يحدث نفسه - يا إلهي كم كنا مراهقين، نطارد رغبتنا مع كل لقاء حتى الإنطفاء....
نمضي كمثل فراشة أرهقها التحليق..
إلى أن تواجهنا،
هي تحمل بندقية،
وأنا أحمل مقلاع..
سحقا لغبائي،
ذاك اليوم دفنت أخي الشهيد..

ثائر

لما تبرأ الجدار من صورة جدي وأسقطها ،
تناثر الزجاج وانثال الدم من شفتيه..
صمت ، ثم استحلفني غاضبا ، أن لا أعيده ثانية الى الجدران الباردة...
بصق دمه على الجدار...
وأسبل عينيه على دمعة.

مسافة

على بعد خطوتين من الوجع ،شاهد وجهها مازال مشرقا مع بدايات المساء..
لم يعطه الحنين فرصة ليتذكر ، أنها على أهداب غير أهدابه...
تنهد .
أسقط وجهه ومضى على حالة من الإنكسار...

ظل 

أوصدوا أبواب المقبرة،
نسوني.
تعربشت على سورها ونظرت.
رأيتني هناك أعزيني معهم، وعلى البعيد رأيتها هناك تكفكف دمعها...
اكتفيت بقلبها، عدت الى الظلمة ..
ونمت.

أمل

لا يطرق بابي مع الفجر سوى العيد...
سلم ومضى.
من النافذة رأيت الأطفال مع فوانسهم، يحاولون تنظيف ثيابه المزركشة من اللون الاحمر...
رأيتني مع وجعي ابتسم.

تجذر

كانوا مع الفجر يهيئون فراخها للذبح، وأمهم تقدم نفسها عليهم...
الأكثر غرابة، إنها كانت توصي بالصغير من بعدها، وتتوعده إذا لم يقاوم الجزار...
توقفت السكين هنيهة، والجزار يفكر..

تغريب

عندما رموا قلبه على حافةحقل للشوك، تضوعت منه سيقان السنابل ...
قال حاخامهم :اقطعوه في الليل لأربع، وارموا بكل جهة واحدة منها في الصحراء، لئلا تنعدي الأشواك ، وتنزف كل واحدة منها مقاتل....تنهد القلب وبصق...
الاسمبريد إلكترونيرسالة